انتقل إلى المحتوى

حماية المعطيات

القانون 09.08 مقابل اللائحة الأوروبية: مقارنة نقطة بنقطة

بقلم هيئة تحرير KaperX4 دقائق للقراءة

نصّان من حقبتين مختلفتين

يعود القانون 09.08 إلى سنة 2009، بينما اعتُمدت اللائحة الأوروبية سنة 2016 وتُطبَّق منذ 25 ماي 2018. وبين النصين تغيّر المنطق: انتقلنا من مراقبة قبلية عبر الإجراءات إلى تحميل المؤسسات المسؤولية، بحيث يتعين عليها إثبات امتثالها بنفسها.

المقارنة

النقطةالقانون 09.08 (المغرب)اللائحة الأوروبية
السلطةاللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطياتسلطة في كل دولة عضو، مع تنسيق على المستوى الأوروبي
المنطقإجراءات مسبقة (تصريح، إذن)المسؤولية والتوثيق الداخلي
سجل المعالجاتغير مفروض بهذه الصيغةإلزامي (المادة 30)، مع استثناءات
مندوب حماية المعطياتلا التزام عامإلزامي في حالات معينة (المادة 37)
تقييم الأثرلا التزام عامإلزامي للمعالجات عالية المخاطر (المادة 35)
التبليغ عن الخروقاتلا نظام عامللسلطة خلال 72 ساعة (المادة 33)، وللأشخاص عند وجود خطر مرتفع (المادة 34)
حقوق الأشخاصالإخبار، الولوج، التصحيح، التعرضالحقوق نفسها، إضافة إلى المحو والتقييد وقابلية النقل وتأطير القرارات الآلية
النقل نحو الخارجلائحة الدول ذات الحماية الكافية، استثناءات، إذن اللجنةقرارات الكفاية، البنود التعاقدية النموذجية، القواعد الملزمة للمقاولات
العقوباتزجرية: حتى 300.000 درهم، مضاعفة للأشخاص المعنويين، وحبس محتملإدارية: حتى 20 مليون يورو أو 4٪ من رقم المعاملات السنوي العالمي
النطاقالمعالجات التي تتم في المغربأيضاً المؤسسات خارج الاتحاد التي تستهدف أو تتتبع أشخاصاً داخله

ما يجمع بين النصين

  • غاية محددة ومشروعة لكل معالجة.
  • معطيات ملائمة ومناسبة ومحصورة فيما هو ضروري.
  • مدة حفظ محدودة.
  • أساس قانوني: الموافقة أو سند آخر منصوص عليه.
  • تدابير أمنية ملائمة وتأطير للمعالجين من الباطن.
  • نظام مشدد بالنسبة للمعطيات الحساسة.

متى يجب على مقاولة مغربية تطبيق النصين معاً

تخضع مقاولة مقيمة في المغرب للائحة الأوروبية إذا كانت تعرض سلعاً أو خدمات على أشخاص داخل الاتحاد الأوروبي، أو تتتبع سلوكهم. وهذا شائع بالنسبة لمراكز الاتصال ومقاولات الخدمات المفوَّضة، والتجارة الإلكترونية التي تسلّم في أوروبا، والسياحة، وناشري البرمجيات. في هذه الحالة يجب احترام النصين معاً: إجراءات اللجنة الوطنية بالنسبة للمعالجات التي تتم في المغرب، ومتطلبات اللائحة الأوروبية بالنسبة للأشخاص الموجودين داخل الاتحاد.

والأسهل حينئذ هو مواءمة المؤسسة مع النص الأكثر تشدداً في كل نقطة: سجل المعالجات، مسطرة التبليغ عن الخروقات، تقييمات الأثر، دون إغفال الإجراءات الخاصة باللجنة الوطنية.

الإطار الدولي للمغرب

المغرب طرف في الاتفاقية 108 لمجلس أوروبا، التي دخلت حيز التنفيذ بالنسبة إليه في فاتح شتنبر 2019، وكذا في بروتوكولها الإضافي المتعلق بسلطات المراقبة وتدفقات المعطيات عبر الحدود. وهذا يقرّب الإطار المغربي من المعايير الأوروبية، دون أن يجعله مماثلاً للائحة الأوروبية.

اقرأ أيضاً

أسئلة متكررة

هل المقاولة الممتثلة للائحة الأوروبية ممتثلة تلقائياً للقانون 09.08؟

لا. فاللائحة الأوروبية لا تنص على إجراءات مسبقة، بينما يفرض القانون 09.08 تصريحات وأذوناً لدى اللجنة الوطنية. المقاولة الممتثلة للائحة الأوروبية تتوفر على أساس جيد، لكن عليها القيام بهذه الإجراءات.

هل يمكن معاقبة مقاولة مغربية بموجب اللائحة الأوروبية؟

نعم، إذا دخلت في نطاق اللائحة لأنها تستهدف أو تتتبع أشخاصاً داخل الاتحاد الأوروبي. ويمكن حينئذ للسلطات الأوروبية فرض عقوبات، كما يمكن لعملائها الأوروبيين اشتراط ضمانات تعاقدية.

هل يفرض القانون 09.08 التبليغ عن تسريب المعطيات؟

لا ينص القانون 09.08 على نظام عام للتبليغ شبيه بنظام اللائحة الأوروبية. ويبقى التفاعل السريع والموثّق ضرورياً، وقد تترتب التزامات بالتصريح بالحوادث عن نصوص أخرى، كالقانون رقم 05.20 المتعلق بالأمن السيبراني بالنسبة للهيئات المعنية.

معلومات عامة، وليست استشارة قانونية.

الإبلاغ عن خطأ

المراجع (5)